محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

711

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

إن كنت ريحا ، فقد لاقيت إعصارا « 1 » وقال عبدة بن الطّبيب : والعيش شحّ ، وإشفاق وتأميل « 2 » وقال ابن أبي ربيعة : إنّما العاجز من لا يستبد « 3 » وقال : حسن في كلّ عين من تودّ « 4 » وقال نصيب « 5 » : ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب « 6 » وقال زهير : على آثار من ذهب العفاء « 7 » وقال : ولا محالة أن يشتاق من عشقا « 8 » وقال امرؤ القيس :

--> ( 1 ) ( مجمع الأمثال 1 / 30 ) ، والإعصار : ريح تهب شديدة فيما بين السماء والأرض . ويضرب المثل للمدلّ بنفسه إذا صلي بمن هو أدهى منه . ( 2 ) العجز في ( شعر عبدة بن الطبيب ص 75 ) ، وصدره : « والمرء ساع لأمر ليس يدركه » . ( 3 ) العجز في ( ديوان عمر بن أبي ربيعة ص 321 ) من الدالية المشهورة ، وصدره : « واستبدّت مرّة واحدة » . ( 4 ) العجز في ( ديوان عمر بن أبي ربيعة ص 321 ) من الدالية المشهورة ، وصدره : « فتضاحكن ، وقد قلن لها » . ( 5 ) سبقت ترجمة أبي محجن نصيب بن رباح مولى عبد العزيز بن مروان 327 . ( 6 ) العجز في ( الشعر والشعراء 1 / 411 ، والكامل للمبرد 1 / 157 ، والبيان والتبيين 1 / 83 ، والأغاني 1 / 315 ، وشرح ديوان ابن الرومي 233 ، والعمدة 1 / 170 ) وصدره : « فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله » . ( 7 ) العجز في ( ديوان زهير ص 56 ) ، وصدره : « تحمّل أهلها عنها ، فبانوا » ؛ أي : على آثار الذي ذهب الدّرس ؛ أي : من ذهب لم آس عليه . ( 8 ) العجز في ( ديوان زهير ص 39 ) من قصيدة يمدح بها هرم بن سنان ، وصدره : « قامت ، تبدّى بذي ضال ، لتحزنني » . وبذي ضال : موضع به ضال ، وهو السدر البرّي .